ابن سعد
135
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) ذكر قسم رسول الله . ص بين نسائه أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن أبي قلابة أن [ رسول الله . ص . كان يقسم بين نسائه فيعدل ثم يقول : ، اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ، . يعني الحب بالقلب ] . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني سليمان بن بلال عن [ جعفر بن محمد عن أبيه قال : كان رسول الله . ص . يطاف به على نسائه في كساء ] . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني إبراهيم بن سعد عن أبيه قال : لما مرض رسول الله مرضه الذي توفي فيه طافت فاطمة على نسائه تقول : إن رسول الله يشق عليه أن يطوف عليكن . فقلن : هو في حل . فكان يكون في بيت عائشة . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن أبيه 169 / 8 قال : لما ثقل رسول الله . ص . في مرضه الذي توفي فيه قال : ، أين أنا غدا ؟ ، قالوا : عند فلانة . قال : ، أين أنا بعد غد ؟ ، قالوا : عند فلانة . فعرف أزواجه أنه يريد عائشة فقلن : يا رسول الله قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة . أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة عن أبيه عن أمه أن رسول الله . ص . جعله نساؤه في حل يؤثر من يشاء منهن على من يشاء . فكان يؤثر عائشة وزينب . أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا شيبان بن عبد الرحمن وقيس عن منصور عن أبي رزين قال : كان رسول الله . ص . قد هم أن يطلق من نسائه . فلما رأين ذلك جعلنه في حل يؤثر من يشاء منهن على من يشاء . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : كان رسول الله . ص . إذا خرج سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه . وكان يقسم لكل امرأة من نسائه يومها وليلتها غير أن سودة وهبت يومها وليلتها